أزمة متصاعدة… إسرائيل تواجه تهديد المسيّرات

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله بشكل شبه يومي باتت تمثل تحديًا عملياتيًا متزايدًا أمام القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان.
وبحسب الإذاعة، فقد طُرح هذا الملف خلال اجتماع لمنتدى القيادة العليا للجيش في قاعدة رامات دافيد، حيث شدد قائد لواء المدفعية 282، المشارك في العمليات داخل لبنان، على أن مواجهة هذا النوع من التهديدات تستدعي إعادة تنظيم أساليب العمل ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.
وأفاد التقرير بأن قادة وحدات ميدانية أعربوا عن استيائهم من محدودية الإمكانات المتوفرة للتصدي للمسيّرات، مع إقرار بعضهم بعدم وجود حلول فعّالة كافية حتى الآن للتعامل مع هذا التهديد المتصاعد.
وتعتمد القوات الإسرائيلية في الميدان على إجراءات أساسية، أبرزها رفع الجاهزية وإطلاق النار فور رصد أي طائرة مسيّرة، فيما تلجأ بعض الوحدات إلى وسائل مؤقتة مثل نصب شبكات فوق المواقع والمباني لمحاولة اعتراضها، وهي إجراءات وُصفت بأنها محدودة الفعالية.
كما أشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يمتلك فترة كافية للاستعداد لمثل هذا التهديد، خصوصًا في ظل توسع استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك خلال الهجمات السابقة التي نفذتها حركة حماس باستخدام مسيّرات مفخخة في السابع من أكتوبر.
ولفت أيضًا إلى أن قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، تلقى توبيخًا من رئيس الأركان إيال زامير قبل نحو ستة أشهر، على خلفية ما اعتُبر تقصيرًا في التعامل مع هذا الملف.




